تبي تصير رشيق؟ اعرف اكثر عن تطبيقنا يوما

أهمية المدرب الشخصي حاجة أم هدر للمال؟

كتبه فريق محتوى يوما

مايو 25, 2021

أهمية المدرب الشخصي حاجة أم هدر للمال؟

يحلم الكثير من الأشخاص بالحصول على لياقة بدنية متكاملة، و شكل الجسم الرياضي الجذاب، لكن لا يعلمون  أين نقطة تكون البداية الصحيحة وهل يحتاجون مدرب شخصي أم لا. فإن بعض الأشخاص يقومون بالإنضمام مباشرةً إلى الجيم أو النادي الرياضي، والبعض الآخر يمارس التمارين الرياضية في المنزل، ولكن الأفضل من كل ذلك، هو الحصول على المدرب الشخصي المناسب سواءً في الجيم أو المنزل.

دور المدرب الشخصي في متابعة التمارين الرياضية

 

1.دور المدرب الشخصي في متابعة التمارين الرياضية، أهمية الحصول على مدرب شخصي داخل أو خارج الجيم للحصول على لياقة بدنية متكاملة، شركاء يوما

 

أهمية الحصول على مدرب شخصي داخل أو خارج الجيم

إن الحصول على مدرب شخصي هو فكرة مميزة، حيث أن  له دور فعّال في الحصول على لياقة بدنية متكاملة، وجسم صحي و مثالي، كما يُقدِّم المدرب الشخصي العديد من المهام وهي:

المدرب الشخصي يضع خطة رياضية مفصلة

المدرب الشخصي  له دور كبير في وضع خطة رياضية بمزيد من التفصيل، خاصةً للأشخاص المبتدئين في التمارين الرياضية، ويتضمن عدد ساعات التمرين، شدة التمرين، ونوع الحمية الغذائية المناسبة.

 

تحديد التمارين المناسبة للمتدرب

 له دور فعّال معرفة التمارين الصحيحة و المناسبة للمتدرب، والتي تتناسب من الهدف الذي يمارس من أجله المتدرب التمارين الرياضية، في الجيم أو المنزل.

 

 متابعة التمارين الرياضية

المدرب الشخصي له أهمية كبيرة، متمثلة في متابعة التمارين التي يحتاجها المتدرب، ومعرفة كيفية أداء الشخص المتدرب، بالإضافة لذلك يقوم بتقييم أداء المتدرب الخاص به بشكل دقيق.

 

معرفة الأخطاء أثناء التمارين وتعديلها

يعمل على رصد الأخطاء أثناء التمارين الرياضية، وتصحيح الوضعيات الرياضية للمتدرب، ومعرفة ما يحتاجه المتدرب للوصول إلى هدفه بأمان، وتقليل حدوث أي إصابات من شأنها أن تؤدي إلى الإبتعاد عن التمارين، كما يساعد على تصحيح الأخطاء التي يمارسها المتدرب أثناء التمارين، كالضغط على جزء معين من الجسم، والذي من شأنه أن يسبب إصابة بالغة، أو أداء التمارين بشدة لا تتناسب مع قوة جسده.

 

تقديم الدعم النفسي (المعنوي)

إن له دور هام في الحصول على الدعم النفسي، حيث أن المدرب الناجح يمتلك العديد من الأساليب، التي تمكنه من رفع الطاقة الإيجابية لدى المتدرب، وبالتالي الإبتعاد عن التفكير السلبي، الذي يتمثل في زيادة الثقة بالنفس، وأيضاً الحصول على لياقة بدنية رائعة في وقت وجيز.

مقارنة التدريب مع المدرب الشخصي أو بدون سواء داخل أو خارج الجيم

عندما يرغب الشخص في الحصول على جسم رياضي وصحي، أو لديه هدف معين يرغب الوصول إليه من خلال التمارين الرياضية، حينها  يمكن أن يمارس التمارين الرياضية في المنزل، من خلال مشاهدة فيديوهات ومدربين على قنوات اليوتيوب، وتجربة جميع أنواع التمارين 

الرياضية، أو مشاهدة النصائح الغذائية التي يتم تقديمها أونلاين، وربما تؤثر سلباً على الصحة الجسدية، بسبب نقص احتياجات الجسم من الغذاء المناسب.

 أو يقوم بالانضمام إلى النادي الرياضي أو الجيم، بعدها يقوم بتجربة جميع الأجهزة الرياضية الموجودة في الجيم، وممارسة العديد من التمارين الرياضية (الايروبيك)، التي قد تتناسب معه أو مع هدفه، وغالباً قد لا تتناسب هذه التمارين مع الهدف الذي يريد الوصول إليه من خلال أداء 

التمارين الرياضية، بالإضافة إلى تكرار الإصابات التي من شأنها أن تتسبب في إيقافه للتمارين الرياضية، السؤال الأهم هنا،

 هل يستطيع هذا الشخص الوصول إلى هدفه من التمارين الرياضية، والحصول على لياقة بدنية متكاملة، ومظهر جذاب  ورشيق في وقت وجيز دون وجود مدرب شخصي؟

 

إن الحصول على مدرب شخصي أمر بالغ الأهمية، خاصةً للأشخاص المبتدئين في التمارين الرياضية سواءً في الجيم أو المنزل، أو الأشخاص الذين يرغبون في الحصول على شكل جسم معين. كما أن له دور فعّال في متابعة التمارين الرياضية، بشكل خاص في بعض 

التمارين مثل (تمارين كمال الأجسام)، فهي تحتاج إلى مدرب محترف، الذي يقوم بمتابعة الحالة الصحية بشكل دقيق، كذلك يهتم بمتابعة الحمية الغذائية التي يتبعها الشخص المتدرب.

 كما أن وجوده يقلل الوقت والجهد المبذول في الذهاب إلى الصالات الرياضية، حيث يمكنه متابعة التمارين في المنزل، إذا أراد الشخص المتدرب أداء التمارين الرياضية في المنزل، وبالتالي تصبح هناك مساحة خصوصية أكبر بين المتدرب و مدربه

، كما يمكنه معرفة هدف المتدرب واحتياجاته، وتصبح التمارين أكثر سهولة على الطرفين، كل ذلك له دور فعّال في وصول المتدرب إلى اللياقة البدنية التي يصبو إليها في وقت قصير.

 

هل الأفضل أداء التمارين الرياضية مع وجود مدرب شخصي أو بدونه؟

عند المقارنة بين أداء المتدرب، الذي يحلم بالحصول على مظهر أنيق ورياضي بدون المدرب الشخصي، وبين المتدرب الذي لديه مدرب شخصي محترف، نجد أن الشخص الذي لديه مدرب شخصي. هو من يصل إلى هدفه خلال مدة زمنية قصيرة، ويحصل على نتائج رائعة من التمارين الرياضية. كما يتمتع

 بلياقة بدنية مميزة، وبنية جسم رياضي صحي. بالرغم من أن الحصول على المدرب الشخصي، مكلِّف قليلاً من الناحية المادية، إلا أن له الدور الأكبر في النهوض بالمتدرب لأعلى مستوى من كمال الأجسام.  

إذا أراد المتدرب أداء التمارين في الجيم أو المنزل، مع وجود مدرب متميز، ليس بالضرورة أن يكون لديه مقدرة مالية عالية، يمكن الحصول على المدرب الشخصي لمدة يوم، أو يومين خلال الأسبوع. لذلك يُنصح دائماً بأداء التمارين الرياضية في وجوده، ليتمكن الشخص المتدرب من الحصول على لياقة بدنية و قوام صحي ورشيق، في وقت وجيز،

 

بناءً على ما سبق أن ذكرناه في هذا المقال، ما هو الأفضل بالنسبة لك، أداء التمارين الرياضية مع وجود المدرب الشخصي، أو بدونه؟ وهل  تعتقد أنك بحاجة لتدريب شخصي؟ إذا  كانت إجابتك نعم جرّب التدريب الشخصي من تطبيق يوما! 

 

شاركنا رأيك في المقال، قيمنا!
[عدد التقييمات: 1 متوسط التقييمات: 5]

وش تنتظر!

ناديك بجيبك وعلى بعد ضغطة زر وحدة، حمل تطبيق يوما الان وابدأ تمرينك

ناديك بجيبك وعلى بعد ضغطة زر وحدة، حمل تطبيق يوما الان وابدأ تمرينك

ربما يعجبك أيضا …

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتظر شوي!

قبل ما تطلع، اشترك معنا في النشرة البريدية حتى توصلك مقالات جديدة بتعجبك